بحث
شارك المعهد في الاحتفالية الثالثة للسلامة والصحة المهنية دمشق 11/ 5/ 2017 عقدت منظمة العمل العربية-المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية دورة تدريبية"إجراءات السلامة في مواقع العمل"بغداد 8-9 / 5/ 2017 شارك المعهد في مؤتمر الصحة والسلامة المهنية -الدوحة 29 /4/ 2017 نفذ المعهد بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات ورشة عمل"تطوير النظام الوطني لتوثيق حوادث وإصابات العمل والأمراض المهنية" 25-27/ 4/ 2017 شارك المعهد في ورشة العمل التدريبية "تطبيق اتفاقية الإطار الترويجي للسلامة والصحة المهنية" التي عقدتها منظمة العمل الدولية في عمان –المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة 4-7/ 12/ 2016 شارك المعهد في حلقة عملية "مشاركة قطاع الصحة في تنفيذ اتفاقية ميناماتا بشأن التخلص من الزئبق" والتي عقدتها منظمة الصحة العالمية في عمان –المملكة الأردنية الهاشمية( 30/11/- 1/12/ 2016) عقدت ورشة العمل(الإدارة الآمنة للمخلفات السائلة والمواد الكيماوية في منشآت الرعاية الصحية) في عمان-المملكة الأردنية الهاشمية(23- 24 /11 /2016) أقيمت اليوم 14/ 11/ 2016 ورشة تعريفية عن البرنامج التأهيلي المزمع تنفيذه في مقر المعهد في دمشق لنيل شهادة تدريبية في إدارة أنظمة الصحة والسلامة المهنية، شارك المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية /منظمة العمل العربية في الاجتماع الثالث للجنة الاستشارية الدولية للسلامة والصحة المهنية/ تورين -ايطاليا توقيع اتفاق تعاون بين المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية والمركز السوري للسلامة المهنية نفذ المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية الدورة التدريبية العملية حول- الإدارة السلامة والصحة المهنية والتحقيق في الاصابات في قطاع البناء- القاهرة 16 – 20 اكتوبر 2016 منظمة العمل العربية/المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية في المؤتمر الوطني الثالث للصحة والسلامة المهنية في مملكة البحرين الندوة الاقليمية "الصحة والسلامة المهنية في قطاع النفط والغاز"الجزائر"26-28/ 4/ 2016" نفذت منظمة العمل العربية /المعهد العربي للصحة والسلامة المهنية دورة تدريبية حول "تقييم المخاطر الفيزيائية في بيئة العمل" في القاهرة (14- 18/ 2/ 2016 )

المؤتمر والمعرض الثاني للصحة والسلامة المهنية مسقط - سلطنة عمان 25-26 / 3/ 2013 جريدة الشبيبة

المؤتمر والمعرض الثاني للصحة والسلامة المهنية مسقط - سلطنة عمان 25-26 / 3/ 2013
جريدة الشبيبة

 

في ختام المؤتمر الثاني.. متخصصون يؤكدون على ضرورة وضع استراتيجية وطنية للصحة والسلامة المهنية
26-03-2013
لا بد أن تعطى الشركات الملتزمة بتطبيق الاشتراطات وفق أعلى المعايير الأفضلية عند تقييم المناقصات

مسقط – ناجية بنت جمعة البلوشية
تصوير – طالب الوهيبي 

جريدة الشبيبة
أكد متخصصون ومحاضرون في مجال الصحة والسلامة المهنية على ضرورة إيجاد استراتيجية وطنية متكاملة للصحة والسلامة المهنية بالسلطنة كما نوهوا على أنه في الفترة الحالية لا بد من مراجعة اللائحة التنظيمية 286/ 2008 الصادرة من وزارة القوى العاملة والعمل على توسيعها وتطويرها وذلك بإشراك مؤسسات القطاع الخاص والمختصين والباحثين، بالاضافة إلى مطالبتهم بإعطاء فسحة زمنية اضافية لشركات ومؤسسات القطاع الخاص لتكون جاهزة للتطبيق التدريجي لاشتراطات الصحة والسلامة المهنية. 

جاء ذلك خلال اختتام مؤتمر ومعرض السلامة والصحة المهنية الثاني أمس بفندق قصر البستان والذي استمر لمدة يومي 25- 26 مارس 2013 والذي يركز على الموضوعات المتعلقة برسم الاستراتيجيات المتكاملة للسلامة والصحة المهنية وتفعيل أوجه الثقافة والوعي من خلال تبني مفهوم "أن السلامة والصحة المهنية مسؤولية جميع أطياف المجتمع".

اشتراطات السلامة والصحة المهنية

قال الرئيس التنفيذي لشركة المدى للمعارض حسين اللواتي الذي قدم ورقة عمل في المؤتمر: لقد حرصنا خلال السنوات الفائتة لتفعيل تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية وإنشاء الثقافة والوعي في المجتمع سواء على الصعيد المجتمعي أو على صعيد المنشآت التي يعنيها موضوع السلامة والصحة المهنية. ولقد عقد المؤتمر الأول للسلامة والصحة المهنية في 2010 والذي كان بمشاركة مجموعة من المؤسسات وتم الاستمرار في هذا النهج ليتم عقد هذا المؤتمر الثاني للصحة والسلامة المهنية لأهمية هذا الموضوع لجميع المعنيين سواء على المستوى الحكومي او على مستوى القطاع الخاص أو على مستوى الأفراد. 

وأضاف بالقول: ان الموضوع الذي تم التركيز عليه خلال المؤتمر أن السلامة والصحة المهنية هي مسؤولية جميع أطياف المجتمع لذلك وجب على جميع الأفراد وإن لم يكن يعنيهم الأمر بشكل مباشر الاهتمام بهذا الأمر ذلك لأن توفير بيئة سليمة وصحية في العمل او الأسرة أو المجتمع لا سيما وأن التجارب العالمية أثبتت أن الدول التي تخلفت في منح موضوع السلامة والصحة المهنية اهميته ولم تحرص على توفير بيئة عمل صحية مناسبة تعاني الآن من مضارها وتبعياتها السلبية. لذلك فمن المهم أن نتبنى الصحة والسلامة المهنية كاستراتيجية متكاملة.

التبعيات القانونية للإهمال

وأضاف حسين اللواتي حول ورقة العمل التي قدمها خلال المؤتمر: لقد تناولت الورقة التبعيات القانونية لاهمال الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل وحاولت من خلالها أن ألقي الضوء على التبعيات المترتبة على عدم الالتزام باللائحة الصادرة من وزارة القوى العاملة المتعلقة بالتدابير اللازمة للصحة والسلامة المهنية في منشآت القطاع الخاص ولا شك أن الاهمال يعرض للمساءلة القانونية كما أن هناك التزامات واشتراطات للصحة والسلامة المهنية يجب على منشآت القطاع الخاص اتباعها وتطبيقها وأن عدم الالتزام بالتطبيق يعرض للعقوبات الجزائية والمالية.

وأشار اللواتي إلى أن القطاع الخاص لم يصل للمرحلة التي يتم فيها تفعيل اللائحة بشكل سليم لعدة أسباب اهمها نقص عدد مفتشي السلامة والصحة المهنية التابعين لوزارة القوى العاملة بالاضافة إلى نقص الكوادر والخبرات المؤهلة لتطبيق اشتراطات اللائحة، ولا شك أن اللائحة تشمل الموضوعات المهمة المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية ولكن المشكلة تكمن في أن بعض القائمين على المنشآت والشركات غير مدربين او غير متفقين على ما تنص عليه اللائحة لذلك فهناك حاجة لمبادرة وزارة القوى العاملة في أن تدعو إلى لقاءات مستمرة لشرح اللائحة ومناقشتها مع المختصين وتبادل الافكار والآراء وبالتالي يعمل ذلك على تقريب وجهات النظر. 

واختتم حسين اللواتي حديثه بتوجيه رسالة الاستمرار في دعم مجال الصحة والسلامة المهنية كما وجه دعوة لمتخذي القرار في هذا المجال بأهمية الوعي بهذا الموضوع والمشاركة فيها بجدية. وتطبيق اللائحة التنظيمية.

توصيات المؤتمر

وقال اخصائي وناشط في مجال الصحة والسلامة المهنية مبارك بن حمد الداوودي: ان المؤتمر الثاني للصحة والسلامة المهنية جاء على ضوء توصيات المؤتمر الأول الذي أقيم في 2010م باستمرار عقد المؤتمرات لمناقشة التحديات التي يواجهها مجال الصحة والسلامة المهنية في مختلف مؤسسات القطاع الخاص . 

وأضاف بالقول إن الهاجس الاهم لدى مؤسسات القطاع الخاص هو كيفية تطبيق اللائحة التنظيمية للصحة والسلامة المهنية الصادرة بالقرار الوزاري 286/ 2008، حيث توجد قناعة بضرورة تقريب وجهات النظر بين الجهات التشريعية والجهات المطبقة حيث إن بعض الشركات غير جاهزة للوفاء بهذه الالتزامات فينقصها التوضيح وينقصها الوقت الكافي. 

وقد ميز هذا المؤتمر جلب خبرات عالمية لإثراء النقاش بتجارب عالمية للوصول إلى معايير محددة في الصحة والسلامة المهنية والاستفادة من تلك التجارب. 

وأكد الداوودي على أهمية تطوير الكفاءات العاملة في مجال الصحة والسلامة المهنية في وزارة القوى العاملة وأهمية نشر الثقافة المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة ليس فقط في بيئة العمل بل في المدرسة والبيت والسوق والشارع ليدخل بعد ذلك الفرد إلى سوق العمل وهو يمتلك أساسيات في ثقافة الصحة والسلامة. 

أما حول التوصيات التي قد يخرج بها المؤتمر فقال: إن من أهم التوصيات التي نقترح أن يخرج بها المؤتمر هي مراجعة اللائحة التنظيمية 286 /2008 وتوسيعها وتطويرها وذلك بإشراك مؤسسات القطاع الخاص والمختصين والباحثين، بالاضافة إلى اعطاء فسحة زمنية اضافية لمختلف الشركات لتكون جاهزة للتطبيق التدريجي لاشتراطات الصحة والسلامة المهنية. 

وعقد وزارة القوى العاملة ندوات تثقيفية للتعريف ببنود اللائحة وكيفية تطبيقها، بالاضافة إلى توصية اشراك كافة القطاعات الرسمية أو المدنية لإنشاء ثقافة الصحة والسلامة والبيئة، كما لا بد من رفع مستوى كفاءة التدريب في الصحة والسلامة المهنية وإيجاد مؤهل وتخصص أكاديمي للصحة والسلامة المهنية، أو إدخال منهج للصحة والسلامة المهنية في كافة التخصصات الصناعية والفنية في مؤسسات التعليم العالي، أما التوصية الأهم هي الاستمرار في عقد مثل هذه المؤتمرات المتخصصة في الصحة والسلامة المهنية بشكل سنوي وبرؤى مختلفة.

وأكد الداوودي في ختام حديثه لضرورة تطوير قطاع الصحة والسلامة المهنية وتكاتف الجهات المختصة للعمل على تطوير القطاع بالاستفادة من التجارب العالمية. 

التدريب والتأهيل 

وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية المقاولين العمانية سالم بن طالب الشيدي على أن مستوى أوراق العمل التي قدمت في المؤتمر مثل منظمات وهيئات ومؤسسات عالمية ودولية ومحلية كمنظمة العمل العربية والمنظمة العربية للصحة والسلامة المهنية والاكاديمة الامريكية للصحة والسلامة المهنية وساهمت في تقديم خلاصة وعصارة خبرات مهمة في هذا المجال. 

واضاف: أن المؤتمر كان ينقصه حضور أصحاب القرار لذلك نأمل خلال المؤتمرات القادمة مشاركات صناع القرار في المؤسسات والجهات المعنية وليس فقط ممارسو المهنة. 

وأشار الشيدي إلى أن موضوع الصحة والسلامة المهنية لا تنفرد به مؤسسة أو جهة معينة فتحقيق الصحة والسلامة المهنية تشترك فيه أطراف عدة، القوانين التي يجب أن تكون واضحة ومرنة وقابلة للتطبيق وصارمة في الوقت نفسه بالاضافة إلى الجهات المطبقة للقوانين يجب أن تكون على وعي بما تتطلبه المرحلة الحالية والالتزام باشتراطات الصحة والسلامة المهنية هذا فضلا عن الحرص في تدريب العاملين في المؤسسات لتطبيق الصحة والسلامة المهنية بحيث تكون جزءا لا يتجزأ من سياسات المؤسسات عند اعداد الموازنات السنوية. 

وأضاف : لا زالت السلطنة حديثة العهد في هذا المجال لذلك لا بد أن تتكاتف الجهود وتتظافر سواء الحكومة والمؤسسات والتشريعات التي تؤطر العلاقة بين كافة العلاقات، كما ويجب نشر ثقافة الصحة والسلامة في المجتمع بدءا من البيت إلى بيئة العمل لذلك نوجه رسالة إلى الشركات التي تطبق اشتراطات الصحة والسلامة المهنية ولكن بأدنى المعايير أن السباق في هذا المجال هو سباق على أرواح العمال وأفراد المجتمع وعليها أن ترفع معايير وجودة اشتراطات الصحة والسلامة المهنية. لذلك نناشد أن تعطى الشركات الملتزمة بتطبيق اشتراطات الامن والسلامة وفق أعلى معايير الجودة الأفضلية عند تقييم المناقصات. 

استراتيجية وطنية للصحة والسلامة المهنية

من جهة اخرى أكد عضو مجلس الادارة بشركة المدى للمعارض السيد سعيد بن سلطان بن يعرب على أن موضوع الصحة والسلامة المهنية يعتبر مهما لأنه يمس بشكل مباشر الموارد البشرية في أي عمل فالمحافظة على الكادر البشري ومعرفة طرق الوقاية من الحوادث والكوارث التي تعود إلى آليات أو أساليب العمل.

وأضاف: تختلف درجات التطبيق وأساليبه من الوعي ورسم الاستراتيجيات ولا شك أن لدينا طموحا نحو استراتيجية وطنية كاملة واضحة المعالم للصحة والسلامة المهنية. 

إن العملية التطويرية في هذا المجال تتم مع التوسع الاقتصادي والصناعي في الدولة ففي ظل وجود مؤسسات كبيرة وآليات عمل مختلفة وتطور علمي واختلاف مكونات الحياة وأساليبها. لذلك نعتقد لابد من مواكبة اشتراطات الصحة والسلامة المهنية لما تشهده الدولة من تطور لكي لا نقع في القصور في هذا المجال. 

دورات تدريبية متخصصة 

عامر بن علي العامري محاضر صحة وسلامة بالمعهد العالمي للسلامة والصحة والبيئة: تأتي مشاركة المعهد في مؤتمر الصحة والسلامة المهنية للمرة الثانية حيث يتخصص المعهد في تقديم الدورات المتخصصة في الصحة والسلامة المهنية والبيئة لشركات النفط والغاز وشركات المقاولات، كدورات قواعد السلامة الكهربائية والاسعافات الأولية وتقليل المخاطر والقيادة الوقائية. 

وأضاف بالقول: للأسف أن الكثير من الشركات مقصرة ولا تهتم في الصحة والسلامة المهنية لموظفيها لذلك يجب رفع الوعي لدى الأفراد والمؤسسات بأهمية السلامة والصحة والبيئة في بيئة العمل وكل ذلك سيعود بالنفع على القطاع الخاص والاستقرار الوظيفي للعاملين فيه.

تحديات تطبيق الاشتراطات 

وقال المدير العام لمشاريع الأزد الحديثة أحمد بن راشد الزيدي: إن أهم ما يعاني منه مجال الصحة والسلامة المهنية هو قلة عدد الشركات المتخصصة في مجال الصحة والسلامة المهنية من خلال توفير المواد والمتطلبات التي تتطلبها السلامة المهنية في المؤسسات.

أما الامر الاخر هو تطبيق اشتراطات ومعايير الصحة والسلامة المهنية بأدنى المعايير في بعض الشركات وعدم مراقبة الجهات التشريعية لذلك الأمر. 

لذلك وجب على الجهات المختصة وضع معايير ذات جودة عالية وعالمية وعدم القبول بأدنى منها في توفير اشتراطات والتزامات الصحة والسلامة المهنية. 

جمع الخبرات والمتخصصين

مديرة التدريب وتطوير الأعمال بسمارة لخدمات التدريب سمارة صلاح قالت: تتمثل أهمية هذه المؤتمرات في جمع الخبرات والمهتمين بالصحة والسلامة المهنية من جميع القطاعات لنقاش التحديات التي تواجه مجال الصحة والسلامة المهنية. وأكدت سمارة على أهمية التدريب والتأهيل لموظفي المؤسسات بما يتعلق بالصحة والسلامة المهنية والعمل على تعزيز اشتراطات الصحة والسلامة المهنية